الأبقار والماعز الشامية... الثروة الحيوانية السورية الأصيلة وتحديات الاستثمار
الأبقار والماعز الشامية: الثروة الحيوانية السورية الأصيلة وتحديات الاستثمار
أصدر اتحاد الغرف الزراعية السورية بالتعاون مع نقابة الأطباء البيطريين (فرع دمشق) تقريراً إرشادياً يسلط الضوء على الأهمية الاستراتيجية والاقتصادية لسلالات الأبقار والماعز الشامية (الدمشقية)، مع استعراض أبرز صفاتها ومؤشراتها الإنتاجية والتحديات التي تواجه الاستثمار فيها.
وجاء في التقرير التفاصيل التالية:
أولاً: الأبقار الشامية
-
المنشأ والانتشار: تُعد من عرق الزيبو الآسيوي، وتعرف بالأبقار الشامية أو الدمشقية. تنتشر بشكل رئيسي في غوطة دمشق وريفها، وفي سورية عموماً.
-
الصفات الشكلية: أبقار متوسطة الحجم، يتدرج لونها غالباً بين البني والأسود، والأصفر الباهت والقرميدي.
-
إنتاج الحليب: تتميز بإنتاجية جيدة، حيث يصل متوسط إنتاج الحليب إلى 16 كغ يومياً، بنسبة دسم تصل إلى 4%.
ثانياً: الماعز الشامي (الدمشقية)
-
المنشأ والصفات: سلالة منشؤها غوطة دمشق، وتصنف عالمياً كواحدة من أفضل وأشهر سلالات الماعز. تتميز بعيون واسعة، عنق طويل، آذان طويلة متدلية، وعدم تطابق الفكين العلوي والسفلي مع تحدب واضح في الأنف. لون الجسم غالباً بني أو بني غامق.
-
الأوزان والأبعاد: يصل وزن الذكر البالغ إلى 90 كغ (بارتفاع 90 سم)، والأنثى البالغة إلى 50 كغ (بارتفاع 80 سم).
-
الصفات الإنتاجية والتناسلية:
-
متوسط وزن الذكر البالغ عند البيع يصل إلى 400 كغ بمعدل نمو 400 غ يومياً، والأنثى 350 كغ.
-
تصل الذكور للنضج الجنسي بعمر 15 شهراً، والإناث بعمر 17 شهراً بمعدل ولادة واحدة سنوياً.
-
تتميز بارتفاع نسبة التوائم لتصل إلى 75% عند توفر الرعاية والتغذية الجيدة.
-
تمتلك السلالة مقاومة عالية للأمراض مقارنة بالسلالات المستوردة.
-
التحسين الوراثي: استُخدمت ذكور الماعز الشامي في برامج التحسين الوراثي لدول الجزيرة العربية وشمال أفريقيا، كما استُخدمت الإناث لتحسين السلالات المحلية وزيادة إنتاجيتها.
-
الأعداد والانتشار: بلغت أعدادها في سورية عام 2008 نحو 23,800 رأس، إلا أن الأعداد تراجعت لاحقاً بسبب ظروف الحرب وتراجع المراعي.
-
القيمة الاقتصادية: تتمتع بقيمة اقتصادية مرتفعة، وقد تصل أسعار الحيوانات المتميزة منها إلى آلاف الدولارات.
ثالثاً: أسباب قلة الاستثمار في هذه السلالات
أشار التقرير إلى مجموعة من التحديات الإستراتيجية التي تعيق الاستثمار، ومنها:
-
ظروف الحرب والأزمة السورية.
-
قلة الموارد المائية والضغط الاقتصادي.
-
تراجع مساحات المراعي والبادية.
-
ضعف برامج الحفظ والتجميع والاستثمار في هذه السلالات
9/6/2026
الدليل الزراعي السوري